التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجود والحرية




ان ظهور فرع جديد في الفلسفه مثل "الوجودية" خلال القرن العشرين كان له اثر فيما بعد في تطور الاخلاق النظريه بصفه خاصه والفلسفه بصفه عامه وذلك لانه يعد استجابه للتغير الذي طرأ علي علي العالم بعد انقضاء الحرب العالميه الثانيه ، تقوم الفلسفه الوجوديه لي صياغة مفهوم حديث للحريه وربطها بمبادئ ثابته وراسخه لا يمكن ان تظهر الحريه الا من خلالها ومن غيرها تصبح الحريه مصدر للفوضى والاستبداد وتؤدى إلي إنفلات الغرائزومن تلك المبادئ :- 

1 : يتحدد الانسان بالحرية ولايمكن ان يوجد الانسان ثم يكون بعد ذلك حرا 
2 : الوجود يسبق الماهية وهذا يعنى ان الانسان يصنع ماهيته كما يشاء 
3 : كما ان الانسان يصنع ماهيته كما شاء وكيفما شاء فإن الانسان ليس له وسيله لكي يحقق حريته وماهيته إلا عن طريق الواقع الفعلي المتأصل في العالم 
4 : الحرية وثيقة الصلة بالمسؤولية فلا يمكن إتيان الفعل غير المسؤول 
5 : يظهر وجود الانسان وحريته خلال مواقف تتيح له الاختيار بين عدة اشياء
6 : بما ان حرية الانسان ترتبط بوجوده فلا بد ان تكون هدف يسعي اليها الانسان عن طريق جعل حريات الاخرين هدف نسعي اليه ايضا 
يعد جان بول سارتر المؤسس الحقيقي للفلسفه الوجوديه